Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 527, halaman 5

  1. [٥٢٧]
  2. ما جاء في القدر
  3. اهتمام التابعين بالعلم وسؤال الصحابة عن ذلك

اهتمام التابعين بالعلم وسؤال الصحابة عن ذلك

وقد ذكر في الحديث أن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري خرجا من العراق حاجين أو معتمرين، أي: سافرا إلى مكة في حج أو عمرة، فكان من مهمتهم بالإضافة إلى كونهم يؤدون هذا النسك أنهم يتفقهون في الدين، وأن يخبروا بما حصل عندهم من أمور منكرة، فيرجعون في ذلك إلى أصحاب رسول الله ﷺ؛ لأن الصحابة ﵃ هم الذين يرجع إليهم في معرفة الأحكام الشرعية في زمانهم؛ لأنهم شاهدوا التنزيل ورأوا النبي الكريم ﷺ، وسمعوا حديثه.

وفي هذا دليل على حرص التابعين على لقي الصحابة، وسؤالهم عن الأمور المشكلة.

قوله: [(خرجنا حاجين أو معتمرين)]، شك أهو حج أو عمرة.

قوله: [(فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله)].

أي لعلنا نلقى أحداً من أصحاب الرسول ﷺ، فنبدي هذا الذي ظهر في بلادنا.

قوله: [(فوفق الله لنا عبد الله بن عمر)] يعني: أنه حصل أنهما لقيا عبد الله بن عمر وهو داخل المسجد فاكتنفاه عن يمينه وعن شماله، قال يحيى بن يعمر: (فظننت أن صاحبي سيكل الحديث إلي)، أي أنه فهم من صاحبه حميد بن عبد الرحمن الحميري أنه واكل الحديث إليه ليبدأ بالكلام ويسأل، وكانا قد اكتنفاه حتى كان كل واحد منهما على تمكن من سماع كلامه، وما يجيب به، واستيعابه، بحيث لا يفوته منه شيء، ثم أيضاً هذا الاكتناف يدل على حرص التابعين على الاستفادة من الصحابة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 527، ص 5 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.