Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 530, halaman 11

  1. [٥٣٠]
  2. تابع ما جاء في القدر
  3. شرح حديث (أما الغلام فكان أبواه مؤمنين) وكان طبع يوم طبع كافرا

شرح حديث (أما الغلام فكان أبواه مؤمنين) وكان طبع يوم طبع كافراً

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمود بن خالد حدثنا الفريابي عن إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: حدثنا أبي بن كعب قال: (سمعت رسول الله ﷺ يقول في قوله: ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ [الكهف:٨٠] قال: وكان طبع يوم طبع كافراً)].

أورد أبو داود حديث أبي بن كعب من طريق أخرى في قول الله ﷿: ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ [الكهف:٨٠] وفيه قال: (وكان طبع يوم طبع كافراً).

أي: يوم قدرت المقادير قدر أنه كافر، وهذه الآية فيها مثال لما يذكره العلماء من العهد الذكري، أي: كون الألف واللام ترجع إلى معهود تقدم ذكره؛ لأنه قال قبل ذلك: ﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاماً﴾ [الكهف:٧٤] ثم قال هنا: ((وَأَمَّا الْغُلامُ)) فصارت (أل) في الغلام ترجع إلى (غلاماً) الذي مر ذكره، فيقال له: اللام للعهد الذكري.

ويأتي (أل) للعهد الذهني، أي ترجع إلى معهود في الأذهان مثل: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة:٢] فلم يتقدم له ذكر، ولكنه معهود في الأذهان أنه في القرآن.

ومن العهد الذكري قوله في سورة المزمل: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ [المزمل:١٥ - ١٦]؛ لأن (أل) في كلمة (الرسول) ترجع إلى (رسولاً) التي قبلها.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 530، ص 11 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.