Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 531, halaman 22

  1. [٥٣١]
  2. الإيمان بالقدر
  3. كيف يعلم الخلق بما هو مقدر

كيف يعلم الخلق بما هو مقدر

رابعاً: ما قدره الله وقضاه، وكتبه في اللوح المحفوظ، هو من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ويمكن أن يعلم الخلق ما هو مقدر بأحد أمرين: الأمر الأول: الوقوع؛ فإذا وقع شيء عُلم بأنه مقدر، لأنه لو لم يقدر لم يقع، فإنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

الثاني: حصول الإخبار من رسول الله ﵌ عن أمور تقع في المستقبل، مثل إخباره عن الدجال، ويأجوج ومأجوج، ونزول عيسى بن مريم، وغيرها من الأمور التي تقع في آخر الزمان، فهذه الأخبار تدل على أن هذه الأمور لابد أن تقع، وأنه سبق بها قضاء الله وقدره، ومثل إخباره عن أمور تقع قرب زمانه ﵌، ومن ذلك ما جاء في حديث أبي بكرة ﵁ قال: (سمعت النبي ﵌ على المنبر والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين) رواه البخاري، وقد وقع ما أخبر به الرسول ﵌ في عام واحد وأربعين للهجرة، حيث اجتمعت كلمة المسلمين وسمي عام الجماعة، والصحابة ﵃ وأرضاهم فهموا من هذا الحديث أن الحسن ﵁ لن يموت صغيراً، وأنه سيعيش حتى يحصل ما أخبر به الرسول ﵌ من الصلح، وهو شيء مقدر علم الصحابة به قبل وقوعه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 531، ص 22 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.