قد قدر الله مصير كل إنسان وهو في بطن أمه، أهو إلى السعادة أم الشقاوة؟ وقد جاءت أحاديث تبين مصير ذراري المسلمين والمشركين، وقد شرحها العلماء وبينوا المقصود بها وجمعوا بين ما هو متعارض في الظاهر منها.
وكذلك مصير أهل الفترة كأبوي النبي ﷺ، فقد بين النبي ﷺ ذلك بأكمل بيان وأحسنه.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 532، ص 1 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.