Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 534, halaman 4

  1. [٥٣٤]
  2. رؤية الله عز وجل
  3. رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا

رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا

أما بالنسبة لنبينا محمد ﵊ فقد اختلف في رؤيته لربه ليلة المعراج، ولكن القول الصحيح الذي دلت عليه الأدلة أنه لم يره، ويكون داخلاً في قوله ﷺ: (إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا)، أو: (إنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت)، فالراجح أن النبي ﷺ لم ير ربه، ولما سئل ﵊: هل رأيت ربك؟ ما قال: نعم.

رأيت ربي! ولكنه قال: (رأيت نوراً)، وفي رواية أنه قال: (نور أنى أراه؟) يعني أنه إنما رأى نور الحجاب الذي قال عنه ﷺ: (حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)، فهذه الأدلة تدل على أنه ما رأى ربه، ولو كان النبي ﷺ رأى ربه لبين ذلك، وقال: نعم رأيت ربي.

وجاء في حديث صحيح أنه ﷺ رأى ربه في المنام، أما في اليقظة فلا.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 534، ص 4 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.