Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 538, halaman 24

  1. [٥٣٨]
  2. الأسئلة
  3. كلام ابن رجب في معنى: (لم يعملوا خيرا قط)

كلام ابن رجب في معنى: (لم يعملوا خيراً قط)

السؤال

قال الحافظ ابن رجب ﵀ في كتابه ((التخويف من النار)) شرحاً لقوله ﵊: (لم يعملوا خيراً قط) أي: لم يعملوا شيئاً مما هو من أفعال الجوارح، لكنهم يخرجون من النار بشيئين: الأول: قول اللسان، وهو نطقهم بالشهادتين، الثاني: عمل القلب، وهو التوحيد.

فما رأي فضيلتكم في هذا التفسير؟ وهل من يقول به يعد من المرجئة؟

الجواب

هذا كلام مستقيم، ولكن ما يتعلق بأعمال الجوارح وأنها كلها منفية وأنه لا يؤثر ذهابها؛ هذا غير صحيح، أعني إذا كان المقصود أن الجوارح ليس لها عمل أصلاً، بل الصحيح أن من أعمال الجوارح الصلاة، وتركها كفر كما جاءت الأحاديث بذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 538، ص 24 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.