شرح حديث (كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو توبة قال: زعم الوليد عن الأوزاعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم)].
أورد أبو داود حديث أبي هريرة ﵁: (كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم) أي: أنه كاليد الجذماء، أي: المقطوعة أو التي أصابها جذام، فلا فائدة فيها، ولا يستفيد صاحبها منها، وهذا يتعلق بالهدي في الكلام، أي: أنه يبدأ فيه بحمد الله ﷿، ومعلوم أن النبي ﷺ كان يبدأ خطبه بالحمد لله ﷿، والفاتحة بدأت بالحمد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:٢]، وبعض سور القرآن بدأت بالحمد لله.
والحديث اختلف فيه، فمنهم من حسنه، ومنهم من ضعفه، والألباني ممن ضعفه.