Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 556, halaman 16

  1. [٥٥٦]
  2. ما جاء في الرجل يحل الرجل قد اغتابه
  3. طريق أخرى لحديث (أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟) وتراجم رجال إسنادها

طريق أخرى لحديث (أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟) وتراجم رجال إسنادها

[قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم قال: عن محمد بن عبد الله العمي عن ثابت قال: حدثنا أنس عن النبي ﷺ بمعناه.

قال أبو داود: وحديث حماد أصح].

أورد أبو داود ﵀ طريقاً أخرى معلقة، وأشار إلى أن الطريق المرسلة التي فيها المجهول الذي أرسل الحديث وأضافه إلى رسول الله ﷺ هي أصح من هذه الطريق الثانية.

قوله: [رواه هاشم بن القاسم].

هاشم بن القاسم ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن محمد بن عبد الله العمي].

محمد بن عبد الله العمي لين الحديث، أخرج له أبو داود.

[عن ثابت قال: حدثنا أنس].

أنس هو ابن مالك ﵁، خادم رسول الله ﷺ، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي ﷺ.

وقد اختلف رواة سنن أبي داود في هذا الحديث، فمنهم من ذكره متصلاً عن أنس بهذا الإسناد الذي ذكره هنا، ومنهم من ذكره معلقاً، والأشخاص الذين يأتون في المعلقات أحياناً لا يترجم لهم.

والإنسان إذا جعل الناس في حل من غيبته فلا يعد هذا من الذلة وعدم عزة النفس، بل هذا من التسامح، والإنسان كما هو معلوم يثاب على تسامحه وعلى عفوه، لكن كونه يقول هذا الكلام لا أعلم شيئاً يدل عليه عن رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 556، ص 16 (SanadKitab #37052, hlm. urut 16879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.