تراجم رجال إسناد حديث (أخنع اسم عند الله)
قوله: [حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا سفيان بن عيينة].
أحمد بن حنبل مر ذكره.
وسفيان بن عيينة المكي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي الزناد].
أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان المدني ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الأعرج].
هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
أبو هريرة ﵁ مر ذكره.
[يبلغ به النبي ﷺ].
كلمة (يبلغ به النبي ﷺ معناها: أنه مرفوع إلى رسول الله ﷺ.
والذي يظهر أن التعبير بمثل هذه العبارة التي يقولها من دون أبي هريرة كأنه يكون غير جازم بالصيغة التي رفعه بها إلى رسول الله ﷺ، هل قال: سمعت رسول الله ﷺ، أو يقول: قال رسول الله ﷺ، أو قال: عن رسول الله ﷺ؟ فإذا قال: يبلغ به النبي ﷺ صارت محتملة لهذه الأمور كلها.
ومثل ذلك قولهم: ينميه إلى الرسول، أو يرفعه إلى رسول الله، أو مرفوعاً؛ لأن مثل هذه العبارات ليس فيها التنصيص على الصيغة المحددة التي قالها الصحابي عندما روى الحديث عن رسول الله ﷺ، فإذا لم يضبط الراوي -سواء الراوي عن أبي هريرة أو من دونه- فإنه يأتي بعبارة تثبت الرفع دون أن يكون محدداً لشيء وهو غير جازم به، وهذا يدلنا على دقة المحدثين وعنايتهم.
[قال أبو داود: رواه شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد].
شعيب بن أبي حمزة الحمصي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وأبو الزناد مر ذكره.