Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 564, halaman 26

  1. [٥٦٤]
  2. الأسئلة
  3. حكم التسمي بـ (طه) و (ياسين)

حكم التسمي بـ (طه) و (ياسين)

السؤال

ما حكم التسمي باسم: طه وياسين؟

الجواب

طه وياسين حروف مقطعة وليست من أسماء الرسول ﷺ، وبعض الناس يقول: إنها من أسماء الرسول ﷺ، وهذا ليس بصحيح؛ لأنه ما ورد في ذلك شيء ثابت عن رسول الله ﵇، وإنما هما من الحروف المقطعة، وقد ذكر ذلك ابن القيم ﵀ في تحفة المودود، وأنه ليس هناك شيء من هذا.

ولعل الذين قالوا إن من أسماء النبي طه؛ استدلوا بأنه جاء بعده: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه:٢] من أجل الخطاب؛ ولكن جاءت سور مبدوءة بحروف مقطعة وفيها الخطاب، مثل الأعراف أولها: ﴿المص * كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ [الأعراف:١ - ٢] إذاً: فليكن من أسماء النبي ﷺ (المص) إذا كان من أسمائه طه من أجل أنه جاء الخطاب بعد (المص).

وهذا غير صحيح.

وكذلك أيضاً في سورة إبراهيم: ﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [إبراهيم:١].

وأسماء الرسول ﷺ كلها مشتقة وليس فيها اسم جامد، وهذه الحروف المقطعة لا تدل على معنى، وأسماؤه تدل على معنى ﷺ، مثل محمد وأحمد يدلان على الحمد.

وأسماء الله كلها مشتقة وليس فيها اسم جامد لا يدل على معنى، وما قيل: إن من أسماء الله الدهر هذا غير صحيح؛ لأن الدهر اسم جامد ولا يدل على معنى، فليس من أسماء الله الدهر، والحديث الذي قال فيه النبي ﷺ: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر)، ليس معنى ذلك أن من أسمائه الدهر، وإنما يقول: من سب الدهر فقد سبني؛ لأن الدهر مقلب وأنا الذي أقلبه، ومن سب المُقَلب رجعت المسبة إلى المقَلِّب؛ لأن المقَلب غير فاعل وغير متصرف، فمسبته ترجع إلى الله ﷿ الذي يقلبه، ولهذا قال: (بيدي الأمر أقلب الليل والنهار)، والليل والنهار هو الدهر، فالدهر مقَلَّب والله تعالى هو المقلِّب، ومن سب المقَلَّب رجعت مسبته إلى المقلِّب وهذا معنى قوله: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر)، يعني: من سب الدهر فقد سبني؛ لأن الدهر غير فاعل حتى يسب، وإنما الله تعالى هو الذي يقلبه، فكذلك طه وياسين ليست من أسماء الرسول ﷺ؛ لأن أسماءه مشتقة، وجاء أنه أحمد ومحمد، وجاء وصفه بأنه الحاشر والعاقب، وهذه تدل على معان.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 564، ص 26 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.