Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 565, halaman 19

  1. [٥٦٥]
  2. ما جاء في الرخصة في الجمع بين اسم الرسول وكنيته
  3. شرح حديث (ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي؟) وتراجم رجال إسناده

شرح حديث (ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي؟) وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن عمران الحجبي عن جدته صفية بنت شيبة ﵂ عن عائشة ﵂ قالت: (جاءت امرأة إلى رسول الله ﵌ فقالت: يا رسول الله! إني قد ولدت غلاماً فسميته محمداً وكنيته أبو القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي؟ أو: ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي؟!)].

أورد أبو داود هذا الحديث عن عائشة وهو يدل على جواز الجمع بينهما، لكن الحديث في إسناده ضعف.

قوله: [حدثنا النفيلي].

النفيلي مر ذكره.

[حدثنا محمد بن عمران الحجبي].

محمد بن عمران الحجبي مستور أخرج له أبو داود، وهذا هو الذي فيه ضعف.

صفية بنت شيبة ولها رؤية أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة.

[عن عائشة].

عائشة ﵂ أم المؤمنين، وهي الصديقة بنت الصديق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي ﷺ.

وهو رباعي.

ولا يقال: إن حديث هذا المستور يشهد له الحديث الذي قبله؛ لأنه يختلف، لأن ذاك يتعلق بما بعد الموت، وأما هذا ففي الحياة، مع أنه هو نفسه لما نادى ذلك الرجل وقال: يا أبا القاسم! فالتفت إليه، فقال: لم أعنك فقال: (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)؛ لأن حديث علي بعد الوفاة، والمحذور الذي جاء في هذا الحديث انتهى بوفاته ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 565، ص 19 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.