Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 567, halaman 22

  1. [٥٦٧]
  2. ما جاء في التشديد في الكذب
  3. شرح حديث (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم)

شرح حديث (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا يحيى عن بهز بن حكيم حدثني أبي عن أبيه ﵁ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له!)].

أورد أبو داود حديث معاوية بن حيدة ﵁ أن النبي ﷺ قال: [(ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له)].

هذا فيه التحذير من الكذب، والتشديد في أمر الكذب كما في الترجمة، وذلك بالتعبير بالويل: [(ويل له ويل له!)] وتكرار ذلك، فهو يكذب ويتعمد الكذب لأجل أن يضحك الناس بالكذب الذي يخبر به وهو غير صادق، بل هو كاذب، وهذا كذب سواء كان للإضحاك أو كان لغير الإضحاك؛ لأن الكذب محرم مطلقاً كما مر في الحديث السابق: (إياكم والكذب).

فعلى الإنسان أن يتجنب الكذب ويحذر الكذب.

ثم أيضاً هذا يدل على تحريم التمثيل الذي ابتلي به كثير من الناس في هذا الزمان؛ لأن التمثيل مبني على الكذب، وعلى أخبار غير واقعة.

إذا حدث الرجل بقصة أو بطرفة وهي لا حقيقة لها وليس لها أساس، فالمحظور قائم؛ لأنه إخبار بشيء لا حقيقة له، ويكون قد صرح لهم بأنه كذاب.

وقد كرر فيه ذكر الويل ثلاث مرات.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 567، ص 22 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.