شرح حديث: (لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن زيد العمي عن أبي إياس عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)].
أورد أبو داود ﵀ هذه الترجمة، وهي: [باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة] يعني: في فضله، وأن ذلك من أسباب قبول الدعاء أو من الأوقات التي يقبل فيها الدعاء، وذلك أن الإنسان عندما يكون بين الأذان والإقامة ينتظر الصلاة هو في صلاة وفي عبادة وفي إقبال على الله ﷿ وبعد عن مشاغل الدنيا والحديث فيها والتعلق بها، فيكون ذلك من الأوقات التي يقبل فيها الدعاء ويرجى فيها قبول الدعاء.
وقد أورد أبو داود حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: [(لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)] يعني أنه يقبل.