Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 572, halaman 24

  1. [٥٧٢]
  2. كيفية التوجه في النوم
  3. شرح حديث (كان فراش النبي نحوا مما يوضع الإنسان في قبره)

شرح حديث (كان فراش النبي نحواً مما يوضع الإنسان في قبره)

قال المصنف رحمه الله تعالى [باب كيف يتوجه.

حدثنا مسدد حدثنا حماد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن بعض آل أم سلمة: (كان فراش النبي ﷺ نحواً مما يوضع الإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه)].

أورد أبو داود [باب كيف يتوجه] يعني: كيف يتوجه الإنسان في نومه.

والمقصود من الترجمة أنه يتوجه إلى القبلة، وذلك بأن ينام على جنبه الأيمن ووجهه متجه إلى القبلة كهيئته عندما يوضع في قبره؛ لأنه يوضع على جنبه الأيمن موجهاً إلى القبلة.

وأورد أبو داود هذا الحديث عن بعض آل أم سلمة ولا تعرف الصحبة لذلك الذي هو من آل أم سلمة والحديث غير صحيح.

وقد جاء فيه أن فراش النبي ﷺ عندما ينام يكون رأسه إلى جهة المسجد على شقه الأيمن، ومعنى ذلك أن رجليه تكونان إلى جهة الجدار الخارجي الذي من جهة الشرق، ورأسه إلى جهة المسجد الذي هو من جهة غرب الحجرة؛ لأن الحجرة في شرقي المسجد ولها باب إلى المسجد وباب إلى الخارج، فهو عندما ينام في حجرته يكون رأسه إلى جهة المسجد ورجلاه إلى جهة الجدار الذي في المشرق وهو متجه إلى القبلة، وهذه هي الهيئة التي يكون الإنسان عليها عندما يوضع في قبره، حيث يوضع على جنبه الأيمن موجهاً إلى القبلة.

والحديث يدل على استحباب النوم إلى القبلة، لكن الحديث غير ثابت.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 572، ص 24 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.