Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 576, halaman 11

  1. [٥٧٦]
  2. أذكار الصباح والمساء
  3. شرح حديث (أن النبي كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله)

شرح حديث (أن النبي كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا وهب بن بقية عن خالد ح وحدثنا محمد بن قدامة بن أعين حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ﵁: (أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، زاد في حديث جرير: وأما زبيد كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر أو الكفر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضاً: أصبحنا وأصبح الملك لله)].

أورد أبو داود حديث عبد الله بن مسعود ﵁: (أن النبي ﷺ كان إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله).

يعني: دخلنا في المساء وأمسى الملك كله لله ﷿، وكل ما في الكون فهو لله ﷿ مالكه والمتصرف فيه، وهو دائماً وأبداً في قبضته وتحت تصرفه ﷾، ونحن من جملة الملك؛ لأن لله ملك السماوات وما فيهما وما بينهما.

قوله: [(لا إله إلا الله وحده لا شريك له)].

وهذا تعظيم لله ﷿ وإقرار له بالألوهية، وأنه إله كل شيء ومليكه.

ولا إله إلا الله نفي وإثبات، ووحده لا شريك له نفي وإثبات؛ إلا أن الإثبات في الثاني قدم والنفي أخر، فقوله: [(وحده لا شريك له)] مثل قوله: [(لا إله إلا الله)].

قوله: [(رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها)].

يعني: كل ما في هذه الليلة من خير أسألك إياه، وأعوذ بك من شر هذه الليلة وما بعدها.

قوله: [(أعوذ بك من الكسل)] يعني: أعوذ بك من الخمول والفتور والكسل في الطاعة الذي يحصل عنه عدم القيام بها كما ينبغي.

قوله: [(وسوء الكبر)] الذي هو الهرم، بحيث يرد الإنسان إلى أرذل العمر.

قوله: [(أو الكفر)] هذا شك من الراوي.

قوله: [(رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر)].

يعني: يستعيذ بالله ﷿ من عذاب القبر وعذاب البرزخ ومن عذاب النار، ومعلوم أن عذاب البرزخ هو من عذاب النار إلا أن ما يكون بعد البرزخ أشد، كما قال الله ﷿ عن آل فرعون: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر:٤٦] يعني: أنهم في البرزخ معذبون بعذاب النار، وعندما يحصل البعث والنشور ينتقلون إلى عذاب النار الذي هو أشد من هذا الذي حصلوه في قبورهم من عذاب النار والعياذ بالله.

قوله: [(وإذا أصبح قال مثل ذلك)] يعني: هذا من أدعية الصباح والمساء.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 576، ص 11 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.