Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 577, halaman 12

  1. [٥٧٧]
  2. تابع أذكار الصباح والمساء
  3. شرح حديث (كان رسول الله إذا كان في سفر فأسحر يقول سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا)

شرح حديث (كان رسول الله إذا كان في سفر فأسحر يقول سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كان في سفر فأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا، عائذاً بالله من النار)].

أورد أبو داود حديث أبي هريرة: (أن النبي ﷺ إذا كان في سفر فأسحر) يعني: جاء وقت السحر، مثل: أمسى يعني: دخل في المساء ومثل: أتهم وأنجد يعني: دخل في تهامة ودخل في نجد، وهكذا، فهو من هذا القبيل: أسحر أي: دخل في السحر.

قوله: [(سمع سامع)] فسر بأنه شهد شاهد، أو ليشهد شاهد بأننا نقول كذا.

قوله: (بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا)].

يعني: نعترف ونقر بفضل الله ﷿ وإنعامه علينا وإحسانه إلينا.

قوله: [(اللهم صاحبنا)] يعني: كن صاحباً لنا في السفر، كما جاء في الحديث (اللهم أنت الصاحب في السفر).

قوله: (فأفضل علينا)] يعني: تفضل علينا وجد علينا بفضلك وإحسانك.

قوله: [(عائذاً بالله من النار)].

يعني: مستعيذاً بالله من النار.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 577، ص 12 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.