Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 590, halaman 3

  1. [٥٩٠]
  2. ما جاء في إفشاء السلام
  3. شرح حديث (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا)

شرح حديث (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أبواب السلام.

باب في إفشاء السلام.

حدثنا أحمد بن أبي شعيب حدثنا زهير حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم)].

أورد أبو داود هذه الترجمة، وهي: باب في إفشاء السلام، وإفشاء السلام هو إظهاره وإشاعته، وأن يسلم المرء على من عرفه ومن لم يعرفه، فيفشى السلام ويشاع ويحرص الناس عليه؛ لأن ذلك هو دعاء، ومن أسباب المودة والمحبة.

وقد أورد أبو داود حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم).

قوله: [(والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة)].

هذا ليس نهياً وإنما هو إخبار، والأصل أن تكون النون موجودة فيقول: (لا تدخلون الجنة) لأن (لا) هذه ليست ناهية، فيكون هذا من قبيل الخبر الذي هو بمعنى النهي، كما يأتي عكسه وهو أن يكون النهي بمعنى الخبر مثل: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ﴾ [البقرة:١٩٧] يعني: فلا يرفث ولا يفسق؛ لأنه خبر بمعنى النهي.

والحديث يدلنا على فضل إفشاء السلام، وعظم شأنه، وأنه من أسباب المحبة، وفيه الدعاء للمسلمين بعضهم لبعض.

وقد سبق أن مر بنا الحديث الذي فيه أن سعد بن عبادة ﵁ لم يرد على الرسول ﷺ جهراً، يريد أن يكثر الرسول ﷺ من السلام عليه، لأنه دعاء.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 590، ص 3 (SanadKitab #37052, hlm. urut 17954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.