شرح حديث (أنه أتى النبي ﷺ وهو في مشربة له فقال يا رسول الله السلام عليكم أيدخل عمر) وتراجم رجاله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عباس العنبري حدثنا أسود بن عامر حدثنا حسن بن صالح عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ عن عمر ﵁: (أنه أتى النبي ﵌ وهو في مشربة له فقال: يا رسول الله! السلام عليكم أيدخل عمر؟)].
أورد أبو داود حديث عمر رضي الله تعالى عنه، وفيه أنه جاء إلى النبي ﷺ وهو في مشربة له، وهي غرفة أو مكان مرتفع، فقال له: (يا رسول الله، السلام عليكم أيدخل عمر؟)، فجمع بين الاستئذان والتسليم، وتسمية نفسه؛ وهذا فيه تعريف به؛ لأنه من وراء الباب، والحديث لا يستقيم إلا إذا كان لقي النبي ﷺ قبل أن يدخل إلى هذه المشربة، وإلا فإنه لا يناسب الترجمة.
قوله: [حدثنا عباس العنبري].
عباس بن عبد العظيم العنبري ثقة أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.
[حدثنا أسود بن عامر].
أسود بن عامر ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا عن حسن بن صالح].
حسن بن صالح بن حي وهو ثقة أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم وأصحاب السنن.
[عن أبيه].
صالح بن صالح بن حي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سلمة بن كهيل].
سلمة بن كهيل ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سعيد بن جبير].
سعيد بن جبير ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن عباس].
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي ﵊، وأحد العبادلة الأربعة من الصحابة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي ﵊.
[عن عمر].
عمر بن الخطاب ﵁ أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، صاحب المناقب الجمة، والفضائل الكثيرة، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.