Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 592, halaman 8

  1. [٥٩٢]
  2. ما جاء في المعانقة
  3. شرح حديث أبي ذر في التزام النبي له

شرح حديث أبي ذر في التزام النبي له

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في المعانقة.

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أخبرنا أبو الحسين -يعني خالد بن ذكوان - عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي عن رجل من عنزة: (أنه قال لـ أبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إذاً أخبرك به إلا أن يكون سراً قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله ﵌ يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي، فأتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود)].

أورد أبو داود باباً في المعانقة.

فهو لما ذكر السلام، ثم ذكر المصافحة، ذكر بعد ذلك المعانقة، فجمع بين ثلاثة أمور: السلام، والمصافحة، والمعانقة، وقد جاء عن أصحاب الرسول ﷺ أنهم كانوا إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا، وعلى هذا فلا تكون معانقة بدون مصافحة، ولا يكونان بدون سلام، بل يجمع بين الأمور الثلاثة.

أورد أبو داود حديث أبي ذر ﵁ لما سير من الشام فلقيه رجل وقال له: إني سائلك عن حديث عن رسول الله ﷺ، قال: إذاً أخبرك به إلا أن يكون سراً.

يعني: من الأشياء التي ليس من المناسب إشاعتها وإظهارها، ومن المعلوم أن هناك أشياء يمكن أن تخفى، مثل ما جاء في حديث الرسول ﷺ مع معاذ بن جبل ﵁ حيث قال: (لا تبشرهم فيتكلوا) وكذلك أيضاً فيما يتعلق بحديث أبي هريرة لما ذهب الصحابة يبحثون عن النبي ﷺ، ولقيه أبو هريرة في حائط، فأعطاه نعليه، وخرج إلى الناس يخبرهم ويبشرهم بالبشارة التي أمره الرسول ﷺ أن يبشرهم بها، فطعنه عمر ﵁ في صدره، وطلب منه ألا يخبر الناس بما قاله النبي ﷺ؛ لأن مثل هذه الأشياء إذا ذكرت تؤثر على الناس، وتحملهم على الاتكال عليها، وتجعلهم لا يعملون، فمثل ذلك إذا كان يترتب على نشره مثل هذه المفسدة فإنه لا ينشر.

فقال: إنه ليس بسر، وسأله عن المصافحة، وأخبره أبو ذر أنه ما لقي رسول الله ﵊ إلا صافحه، وجاء إليه مرة والتزمه.

والحديث في إسناده ضعف، ولكن المعانقة جاءت عن أصحاب رسول الله ﵊، وهو الذي ذكرته من أن أصحاب النبي ﵊ ورضي الله عنهم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا، والمعانقة هي: كون الإنسان يخالف بين عنقه وعنق الآخر بحيث يكون عنق واحدهم على عاتق الآخر.

قوله: [قلت: إنه ليس بسر].

يعني: هذا السؤال ليس بسر فهو يتعلق بالمصافحة.

قوله: [هل كان رسول الله ﵌ يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: (ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل لي، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود)].

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 592، ص 8 (SanadKitab #37052, hlm. urut 18042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.