حكم من يُحمل السلام
السؤال
ما حكم من يُحمل السلام؟
الجواب
إذا حمل يتحمل ويبلغ.
لكن من الأشياء التي ينبغي أن ينبه عليها بالنسبة لتحميل السلام: ما يفعله بعض الناس إذا كان قادماً إلى المدينة حيث يوصيه من يوصيه فيقول: أبلغ سلامي إلى الرسول ﷺ، فإن مثل ذلك لا نعلم له أصلاً ثابتاً يعتمد عليه، ولكن الذي ينبغي للإنسان عندما يحمل السلام أو يطلب منه إبلاغ السلام إلى الرسول ﷺ أن ينبهه إلى ما وردت به السنة عن رسول الله ﵊، وهو أن يكثر من الصلاة والسلام على رسول الله ﵊، والملائكة تبلغه؛ لأن النبي ﵊ قال: (إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام)، وقال ﵊: (لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تتخذوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)، وقد نهى النبي ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً، وهو التردد والتكرار للصلاة والسلام عليه، وقد أرشد إلى ما يقوم مقام ذلك بقوله: (وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني) أي: بواسطة الملائكة حيث كنتم، كما بين ذلك الحديث الذي أشرت إليه: (إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام).