Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 593, halaman 58

  1. [٥٩٣]
  2. الأسئلة
  3. تفضيل الرسول لأحد أصحابه في علم من الشريعة لا يدل على أن الصواب معه دائما

تفضيل الرسول لأحد أصحابه في علم من الشريعة لا يدل على أن الصواب معه دائماً

السؤال

إذا صرح النبي ﷺ بتفضيل أحد الصحابة في علم ما، فهل هذا دليل على اعتبار قوله إذا خولف في مسألة من هذا العلم، كقوله ﷺ: (أفرضكم زيد)؟

الجواب

لا أعرف عن ثبوت هذا الحديث شيئاً، وهذا الحديث مشهور، لكن هل هو ثابت أو غير ثابت لا أدري، لكن لا يعني ذلك أن يكون الصواب معه في كل شيء؛ لأن الإنسان قد يكون متمكناً كثيراً، لكن لا يعني ذلك أن يكون الصواب معه في كل شيء.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 593، ص 58 (SanadKitab #37052, hlm. urut 18159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.