Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 593, halaman 60

  1. [٥٩٣]
  2. الأسئلة
  3. جواز تفدية الرسول بالآباء والأمهات

جواز تفدية الرسول بالآباء والأمهات

السؤال

في الحديث: أن النبي ﷺ خطب وقال: (إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا) وهذا كان بعد إسلام أبي قحافة فإنه خطب بهذه الخطبة قبيل وفاته ﷺ بقليل؟

الجواب

التفدية بالأبوين للرسول ﷺ ليس فيها إشكال، فإن الرسول يفدى بالآباء والأمهات؛ لأن النعمة التي ساقها الله على يديه أعظم من النعمة التي سيقت على أيدي الآباء والأمهات، ولهذا يجب أن تكون محبته فوق محبة الأب والأم، (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) وليست القضية أنهما إذا كانا كافرين يفدى بهما، وإذا كانا مسلمين لا يفدى بهما بالنسبة للرسول ﷺ، وذلك أن الرسول ﷺ يفدى بالآباء والأمهات مطلقاً.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 593، ص 60 (SanadKitab #37052, hlm. urut 18161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.