Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 96, halaman 6

  1. [٠٩٦]
  2. افتتاح الصلاة
  3. توجيه مدح أبي حميد الساعدي نفسه ودلالته

توجيه مدح أبي حميد الساعدي نفسه ودلالته

أورد أبو داود حديث أبي حميد الساعدي ﵁ أنه كان في جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ قدرهم عشرة أشخاص من أصحاب النبي ﷺ، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ.

وهذا فيه جواز مدح الإنسان نفسه ليؤخذ عنه العلم وليحرص على أخذ ما عنده، هذا هو مقصود أصحاب رسول الله ﷺ من ذكر مثل هذا الكلام، وأنهم يريدون أن يؤخذ ما عندهم، وأن يهتم بأخذ ما عندهم حتى يعرف الآخذون عنهم سنة رسول الله ﷺ فيعملون بها، وفي ذلك تحقيق وتطبيق لقول الرسول ﷺ: (نضرَّ الله امرأً سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).

فكان أصحاب رسول الله ﷺ ورضي الله عنهم وأرضاهم حريصين على الأخذ من رسول الله ﵊، وكانوا -أيضاً- حريصين على أن يؤخذ عنهم العلم وأن تتلقى عنهم السنن، ويأتون بالكلام الذي يرغب في ذلك ويحفز الهمم على تلقي الحديث عنهم، كما فعل أبو حميد ﵁ حيث قال: [أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ].

يريد من ذلك أن يعتنى بأخذ ما عنده؛ لأنه يتحدث عن علم وعن بصيرة وعن معرفة تامة، حيث قال: [أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ] فلم يكن من الحاضرين إلا أن قالوا: ولم ذلك؟ لست أكثرنا له صحبة ولا أكثرنا له اتباعاً.

ثم قالوا: اعرض علينا ما عندك.

فعرض عليهم صفة صلاة رسول الله ﷺ، فأقروا له بذلك، وقالوا: إن هذه هي كيفية صلاة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 96، ص 6 (SanadKitab #37052, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.