Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 100, halaman 17

  1. [١٠٠]
  2. ما يستفتح به الصلاة من الدعاء
  3. دعاء الركوع ودلالته

دعاء الركوع ودلالته

قوله: [(وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي)].

هذا كله ثناء على الله ﷿، وتعظيم لله ﷾، والركوع -كما هو معلوم وكما جاء في الحديث- يعظم فيه الرب، كما قال ﵊: (أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم)، وهذا من تعظيم الله ﷾.

فقوله: [(اللهم لك ركعت)].

يعني الركوع الذي هو في أثناء الصلاة، حيث يخضع الإنسان ويذل لله ﷾، فيركع الركوع لله ﷿، والركوع من الصلاة، والصلاة من العبادة، والعبادة كلها لله ﷾.

وقوله: [(خشع لك سمعي وبصري ومخعي وعظامي وعصبي)].

هذا من ذل الراكع لله ﷻ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 100، ص 17 (SanadKitab #37052, hlm. urut 2572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.