دعاء الركوع ودلالته
قوله: [(وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي)].
هذا كله ثناء على الله ﷿، وتعظيم لله ﷾، والركوع -كما هو معلوم وكما جاء في الحديث- يعظم فيه الرب، كما قال ﵊: (أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم)، وهذا من تعظيم الله ﷾.
فقوله: [(اللهم لك ركعت)].
يعني الركوع الذي هو في أثناء الصلاة، حيث يخضع الإنسان ويذل لله ﷾، فيركع الركوع لله ﷿، والركوع من الصلاة، والصلاة من العبادة، والعبادة كلها لله ﷾.
وقوله: [(خشع لك سمعي وبصري ومخعي وعظامي وعصبي)].
هذا من ذل الراكع لله ﷻ.