كلام أبي داود على الحديث
قوله: [قال أبو داود: وهذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي عن الحسن مرسلاً، الوهم من جعفر].
هذا كلام حول هذا الحديث، لكن الحديث ثابت، وجاء عن أبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يستفتحون بهذا الذكر، وبعض أهل العلم يختار هذا، ويقول: إن كون الإنسان يبدأ صلاته بالثناء على الله ﷿ أولى من كونه يدعو مباشرةً.
وكل ذلك -كما هو معلوم- صحيح؛ لأنه جاء عنه ﷺ الذكر والثناء كما في هذا الحديث، وجاء عنه الدعاء مباشرةً، كما في قوله ﷺ: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب).
وهذا من قبيل اختلاف التنوع، أعني كون أحدهم يختار هذا وأحدهم يختار هذا، وآخر يفضل هذا الذكر وآخر يفضل هذا الدعاء، فهذا من قبيل اختلاف التنوع.