Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 102, halaman 8

  1. [١٠٢]
  2. من لم ير الجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)
  3. شرح حديث قراءة النبي ﷺ آيات حادثة الإفك

شرح حديث قراءة النبي ﷺ آيات حادثة الإفك

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا قطن بن نسير حدثنا جعفر حدثنا حميد الأعرج المكي عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ﵂ -وذكر الإفك- قالت: (جلس رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وكشف عن وجهه وقال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ [النور:١١] الآية).

قال أبو داود: وهذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد].

أورد أبو داود حديث عائشة ﵂ في قصة الإفك، وحديث الإفك حديث مشهور طويل جاء في الصحيحين وفي غيرهما، والإفك المقصود به الكذب والافتراء الذي رميت به عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها وهي بريئة، وقد كان النبي ﷺ هجرها وأذن لها بأن تذهب إلى أهلها، وكان لا يعلم الحقيقة، وكان يأتي إليها ويقول: (يا عائشة! إن كنت ألممت بذنب فتوبي إلى الله ﷿ واستغفري) فما كان الرسول ﷺ يعلم الحقيقة، وهذا يدل على أن الرسول لا يعلم الغيب على الإطلاق، فالغيب لا يعلمه على الإطلاق إلا الله ﷾، ولو كان النبي ﷺ يعلم الغيب مطلقاً لقال: أنا أعلم الغيب، فهذا الكلام غير صحيح.

وإنما بقي متألماً متأثراً وهجر زوجه وأرسلها إلى أهلها وبقيت متألمة مريضة متعبة بسبب هذا الذي ألصق بها، والرسول ﷺ مكث مدةً طويلة وهو لا يعلم، حتى أنزل الله براءتها في قرآن يتلى.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 102، ص 8 (SanadKitab #37052, hlm. urut 2631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.