Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 116, halaman 6

  1. [١١٦]
  2. ما جاء في الالتفات في الصلاة
  3. شرح حديث: (لا يزال الله ﷿ مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت)

شرح حديث: (لا يزال الله ﷿ مقبلاً على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الالتفات في الصلاة: حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب قال: قال أبو ذر ﵁: قال رسول الله ﷺ: (لا يزال الله ﷿ مقبلاً على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه)].

أورد أبو داود ﵀ هذه الترجمة وهي: [الالتفات في الصلاة] يعني: الواجب على الإنسان أن يكون متجهاً بقلبه وقالبه إلى الله ﷿، مستقبلاً القبلة لا يلتفت عنها يميناً ولا شمالاً، مقبلاً على صلاته بظاهره وباطنه لا ينحرف عنها ولا يميل، بل يقبل على الله تعالى.

أورد أبو داود حديث أبي ذر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (لا يزال الله ﷿ مقبلاً على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت) يعني: حيث كان مقبلاً على الله فالله يقبل عليه، والجزاء من جنس العمل.

قوله: [(فإذا التفت انصرف عنه)].

يعني: إذا انصرف عن القبلة وعن الاتجاه إلى الله ﷿ أعرض الله ﷿ عنه.

هذا هو معنى الحديث، لكن الحديث ضعيف؛ لأن في إسناده أبا الأحوص مولى بني ليث أو مولى بني غفار، وهو ومجهول.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 116، ص 6 (SanadKitab #37052, hlm. urut 2989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.