Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 118, halaman 4

  1. [١١٨]
  2. حكم تشميت العاطس في الصلاة
  3. الأسلوب النبوي في معالجة الأخطاء

الأسلوب النبوي في معالجة الأخطاء

قوله: [(فعرفت أنهم يصمتوني، فقال عثمان: فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت، قال: فلما صلى رسول الله ﷺ بأبي وأمي ما ضربني ولا كهرني ولا سبني)].

يحكي معاوية بن الحكم السلمي ما حصل من رسول الله ﷺ بعد الفراغ من الصلاة، فيقول: (بأبي هو وأمي) يعني: هو مفدى بأبي وأمي، وهذا ليس بقسم وإنما هي تفدية.

قوله: [(ما ضربني)] يعني: ما أدبه بالضرب على هذا الصنيع.

قوله: [(وما كهرني)] يعني: ما أغلظ له في القول.

قوله: [(وما سبني)] يعني: ما تكلم عليه بكلام يسبه فيه، وإنما قال له ﷺ: (إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله ﷺ].

يعني: لا يحل في الصلاة كلام الناس الذي هو التخاطب فيما بينهم، وإنما الشأن فيها إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن.

وقوله: [(أو كما قال ﷺ].

وهذا فيه إشارة إلى أنه لم يتقن اللفظ الذي جاء عن النبي ﷺ، وإنما أتقن المعنى، فهذه العبارة تقال إذا كان الإنسان لم يتقن اللفظ ولم يضبطه تماماً، ولكنه أتى بمعناه، وأضاف القول إلى رسول الله ﷺ بهذه الصيغة، فيأتي بعدها بقوله: أو كما قال ﷺ، وهذه تستعمل كثيراً في كلام العلماء عندما يحدثون بحديث رسول الله ﷺ بالمعنى، ومن غير ضبط منهم لألفاظه ﷺ، ومن أمثلته هذا الحديث عن هذا الصحابي معاوية بن الحكم السلمي رضي الله تعالى عنه.

وكذلك أيضاً جاء مثل ذلك في مقدمة الإمام ابن ماجة عن أنس بن مالك ﵁ في ذكر حديث أنس ثم قال في آخره: أو كما قال ﷺ.

فهذه طريقة اتبعها أصحاب رسول الله ﷺ، وتبعهم عليها العلماء من بعدهم.

وهذه الفائدة أشرت إليها في سنن ابن ماجة وأوردتها في الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب أخرى.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 118، ص 4 (SanadKitab #37052, hlm. urut 3044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.