جواز الإشارة في الصلاة للحاجة
في هذا الحديث دليل على أن الإشارة في الصلاة للحاجة والمصلحة لا بأس بها؛ لأن النبي ﷺ أشار إليه أن اثبت مكانك، فسميت هذه الإشارة أمراً، مع أن الرسول ﷺ لم يتكلم.
وفيه أدب أبي بكر ﵁ مع رسول الله ﵊، حيث لم يستمر ولم يصل بالناس ورسول الله ﷺ وراءه، بل تأخر، وهذا كما عرفنا إنما كان في أول الصلاة وليس في وسطها، وأما عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه فقد كان في وسطها.