Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 119, halaman 15

  1. [١١٩]
  2. التصفيق في الصلاة
  3. تراجم رجال إسناد حديثي سهل في التصفيق في الصلاة

تراجم رجال إسناد حديثي سهل في التصفيق في الصلاة

قوله: [حدثنا القعنبي].

هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة.

[عن مالك].

هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة الإمام المشهور، وهو أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي حازم بن دينار].

هو سلمة بن دينار وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن سهل بن سعد الساعدي] سهل بن سعد ﵁ صاحب رسول الله ﷺ، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وسهل بن سعد الساعدي هذا كنيته: أبو العباس، وقد قيل: إنه ليس في الصحابة من يكنى بأبي العباس سوى اثنين: وهما سهل بن سعد الساعدي، وعبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ.

وهذا الإسناد من الرباعيات عند أبي داود؛ لأن القعنبي يروي عن مالك، ومالك يروي عن أبي حازم بن دينار وأبو حازم بن دينار يروي عن سهل بن سعد الساعدي، فبين أبي داود وبين رسول الله ﷺ أربعة أشخاص، فهذا أعلى ما يكون عند أبي داود من الأسانيد؛ لأنه ليس عنده شيء من الثلاثيات، ليس عنده حديث بينه وبين رسول الله ﷺ فيه ثلاثة أشخاص، وإنما أعلى ما عنده الرباعيات، وأما البخاري فعنده اثنان وعشرون حديثاً ثلاثياً في صحيحه، بين البخاري وبين رسول الله ﷺ ثلاثة أشخاص، والترمذي عنده حديث واحد ثلاثي، وابن ماجة عنده خمسة أحاديث ثلاثية، كلها بإسناد واحد، وذلك الإسناد ضعيف لا تقوم به حجة، أما مسلم وأبو داود والنسائي فهؤلاء الثلاثة فأعلى ما عندهم الرباعيات، وليس عندهم شيء من الثلاثيات.

قوله: [حدثنا عمرو بن عون].

عمرو بن عون ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[أخبرنا حماد بن زيد].

هو حماد بن زيد بن درهم البصري وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي حازم عن سهل بن سعد].

وقد مر ذكرهما، وهذا مثل الذي قبله أيضاً رباعي.

وهذا الإسناد الثاني رجاله كلهم خرج لهم أصحاب الكتب الستة، بخلاف الإسناد الأول، فإن القعنبي لم يخرج له ابن ماجة.

وبنو عمرو بن عوف هم جماعة كبيرة من الأوس وهم سكان قباء، وهم الذين نزل فيهم الرسول ﷺ أياماً لما قدم من مكة مهاجراً إلى المدينة، وبنى مسجد قباء وصلى فيه، ثم انتقل من قباء إلى مكان مسجده هذا ﷺ فبناه.

ولا أعلم أحداً شارك عبد الرحمن بن عوف في كونه كان إماماً للرسول ﷺ في شيء من الصلاة، ولهذا لما جاء أبو نعيم في معرفة الصحابة إلى ترجمة عبد الرحمن بن عوف عبر بعبارة فقال: إمام المصطفى ﷺ، يعني هو الذي صلى به إماماً ركعة واحدة من صلاة الصبح.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 119، ص 15 (SanadKitab #37052, hlm. urut 3084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.