Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 138, halaman 16

  1. [١٣٨]
  2. الرجل يخطب على قوس
  3. شرح حديث (ما حفظت (ق) إلا من في رسول الله)

شرح حديث (ما حفظت (ق) إلا من في رسول الله)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خبيب عن عبد الله بن محمد بن معن عن بنت الحارث بن النعمان ﵂ أنها قالت: (ما حفظت (ق) إلا من في رسول الله ﷺ، كان يخطب بها كل جمعة، قالت: وكان تنور رسول الله ﷺ وتنورنا واحداً).

قال أبو داود: قال روح بن عبادة عن شعبة قال: بنت حارثة بن النعمان، وقال ابن إسحاق: أم هشام بنت حارثة بن النعمان].

أورد أبو داود ﵀ حديث بنت الحارث بن النعمان أو بنت حارثة بن النعمان -وهي صحابية- أنها قالت: [ما حفظت (ق) إلا من في رسول ﷺ] تعني سورة (ق) [كان يخطب بها كل جمعة] وليس المقصود أنه يقرؤها من أولها إلى آخرها في الخطبة، وإنما يقرأ آيات منها؛ لأن قراءتها كلها في الخطبة فيه تطويل للخطبة، ولكن يحمل على أنه كان يأتي بآيات منها في أولها وفي وسطها وفي آخرها، فلكونه يأتي بها ويكررها حفظتها من رسول الله ﷺ.

وهذه السورة مشتملة على أمور عظيمة تتعلق بالبعث والخلق، وتتعلق بأمور عظام مثل عذاب من يستحق العذاب، وكذلك فيها صفة الجنة وأهل الجنة، ومشتملة على عدة أمور وفوائد عظيمة، فمن أجل ذلك كان النبي ﷺ يأتي بشيء منها في الخطبة.

وقد كانت خطب رسول ﷺ ليس فيها تطويل، وإنما يأتي فيها بكلمات جوامع، وبأمور جامعة، كما هو هديه وشأنه ﷺ أنه أوتي جوامع الكلم، واختصر له الكلام اختصاراً، بحيث يأتي بالكلام القليل المبنى الواسع المعنى.

وابن القيم ﵀ في أول كتابه الفوائد تكلم على هذه السورة وعلى معانيها ومقاصدها وما تشتمل عليه بكلام نفيس جداً، وبين ما اشتملت عليه هذه السورة العظيمة من الموضوعات ومن الأمور المهمة والأمور العظيمة.

قالت: [وكان تنور رسول الله وتنورنا واحداً] فيه إشارة إلى قربها منه ﷺ، وأن أهل بيتها كانوا جيراناً لرسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 138، ص 16 (SanadKitab #37052, hlm. urut 3603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.