شرح حديث عائشة (فنادى أن الصلاة جامعة)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: ينادي فيها بالصلاة.
حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا الوليد حدثنا عبد الرحمن بن نمر أنه سأل الزهري فقال الزهري: أخبرني عروة عن عائشة ﵂ قالت: (كسفت الشمس فأمر رسول الله ﷺ رجلاً فنادى أن: الصلاة جامعة).
أورد أبو داود ﵀ [باب ينادي فيها بالصلاة] يعني: لا ينادى لها بأذان، وإنما ينادى لها بهذا اللفظ الذي هو: (الصلاة جامعة)، أو: (إن الصلاة جامعة)، فهذه هي الكيفية التي أمر رسول الله ﷺ بأن ينادى لصلاة الكسوف بها.
أورد أبو داود حديث عائشة ﵂ أن الشمس كسفت على عهد رسول الله ﷺ فأمر منادياً ينادي أن: الصلاة جامعة، والنون في (أنِ) مكسورة، وهي توضيح وتفسير للمناداة، وفي بعض الروايات: (إن الصلاة جامعة)، والصلاة اسمها، وجامعة خبرها، وإذا كانت (أن) تفسيرية تكون الصلاة مبتدأ و (جامعة) خبر، فهذا يدل على أن الصلاة ينادى لها بهذه الصيغة وبهذا اللفظ، ولا يؤذن لها.