معنى قوله (والذي نفسي بيده)
قوله: [(والذي نفسي بيده)].
هذا القسم للتأكيد، والنبي ﷺ يقسم بهذا اللفظ كثيراً، وقوله: [(والذي نفسي بيده)] فيه إثبات صفة اليد لله ﷿، ولازم ذلك أن كل شيء في ملكه وتحت تصرفه، فإذا فسر مثل هذا اللفظ بأن كل شيء في ملكه وتحت تصرفه وكان المقصود به عدم إثبات اليد فهذا تأويل باطل، وإذا أثبتت اليد وأثبت لازمها وأثرها الذي هو أن كل شيء في يد الله وفي قبضة الله فإن ذلك كله يكون حقاً، وإنما المحذور إذا لم تثبت اليد لله ﷿، وهذا مثل قوله ﷿: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك:١] فإذا أريد به أن الملك ملكه وكل شيء في قبضته وكل شيء في يده ﷾ مع إثبات اليد فإن ذلك يكون كله حقاً.