Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 178, halaman 7

  1. [١٧٨]
  2. ما جاء في الدعاء
  3. شرح حديث (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز (

شرح حديث (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز (

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ أن أبا علي عمرو بن مالك حدثه، أنه سمع فضالة بن عبيد ﵁ صاحب رسول الله ﵌ يقول: (سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي ﵌، فقال رسول الله ﵌: عجل هذا، ثم دعاه فقال له أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ﵌، ثم يدعو بعد بما شاء)].

قوله: [(أن النبي ﷺ سمع رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: عجل هذا، ثم دعاه وقال له أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء)، يعني: من أسباب قبول الدعاء أن يمهد قبله بحمد الله والثناء عليه، والصلاة على رسوله ﷺ، ولهذا جاءت صلاة الجنازة مشتملة على الحمد، وعلى الصلاة على النبي ﷺ، ثم الدعاء؛ لأن قراءة الفاتحة حمد وثناء على الله ﷿، والصلوات الإبراهيمية فيها صلاة على النبي ﷺ، ثم بعد ذلك يكون الدعاء للميت والسؤال له بالمغفرة والرحمة والشفاعة له.

ثم أيضاً فيما يتعلق بالصلاة أن التشهد يسبق السلام، وهو مشتمل على حمد الله والثناء عليه، فقوله: (التحيات لله والصلوات والطيبات) حمد وثناء على الله ﷿، وبعدها: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) ثم بعد ذلك الصلاة على النبي ﷺ، ثم بعد ذلك الدعاء، ففيه تمهيد للدعاء.

والنبي ﷺ في هذا الحديث أرشد المسلم أن يجمع في صلاته بين التمجيد والثناء على الله، ثم الصلاة على رسول الله ﷺ بعد ذلك، ثم الدعاء بما أحب بعد ذلك، فيكون قد مهد لدعائه بثناء على الله، وبصلاة وسلام على رسول الله ﷺ.

ولعل اختيار الإمام أحمد رحمة الله عليه دعاء الاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)، لكونه اشتمل على تعظيم لله ﷿ والثناء عليه، وكما هو معلوم أنه ثبت عن رسول الله ﷺ أنواع من الاستفتاحات، منها ما هو ثناء، ومنها ما هو دعاء، وكل ذلك حق، والاختلاف فيها اختلاف تنوع، فإذا اختار أي واحد من هذه الأنواع فهو على حق.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 178، ص 7 (SanadKitab #37052, hlm. urut 4851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.