تراجم رجال إسناد حديث (من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار)
قوله: [حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي].
عبد الله بن محمد النفيلي ثقة، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن.
[حدثنا مسكين].
مسكين وهو ابن بكير الحراني، وهو صدوق يخطئ أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
[حدثنا محمد بن المهاجر].
محمد بن المهاجر، وهو ثقة أخرج له البخاري في (الأدب المفرد) ومسلم وأصحاب السنن.
[عن ربيعة بن يزيد].
ربيعة بن يزيد وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي كبشة السلولي].
أبو كبشة السلولي ثقة أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.
[حدثنا سهل بن الحنظلية].
سهل بن الحنظلية صحابي أخرج له البخاري في (الأدب المفرد) وأبو داود والنسائي.
[عيينة بن حصن والأقرع بن حابس].
عيينة بن حصن والأقرع بن حابس زعيمان وكبيران من كبار قومهما، قيل: إنه ﵊ أعطاهما لتأليف قلوبهما.
وقد يستشكل بعضهم هذه العبارة: (فقال: يا محمد! أتراني حاملاً إلى قومي كتاباً لا أردي ما فيه كصحيفة المتلمس؟! فأخبر معاوية بقوله رسول الله ﷺ، فالاستشكال: ألم يقل الأقرع هذا الكلام في حضرة النبي ﷺ، فكيف يحتاج إلى إخبار معاوية بذلك؟
و
الجواب
يمكن أن يكون طلب من معاوية أن يقول هذا الكلام، أو أنه قاله للنبي ﷺ وقاله لـ معاوية، فأخبر معاوية بما قيل له، وقد سمع النبي ﷺ ذلك أيضاً، فيكون حصل من الجهتين: فقد قاله للنبي ﷺ، وقاله لـ معاوية، وأخبر معاوية أيضاً النبي ﷺ بذلك.