شرح حديث (أما إنك لو كنتِ أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا هناد بن السري عن عبدة عن محمد بن إسحاق عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ميمونة ﵂ زوج النبي ﵌، أنها قالت: كانت لي جارية فأعتقتها، فدخل علي النبي ﵌ فأخبرته، فقال: (آجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك)] أورد أبو داود حديث ميمونة بنت الحارث الهلالي ﵂: أنها كانت لها جارية فأعتقتها، فقال: لها رسول الله ﷺ: (آجرك الله، ولو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك).
قوله: (لو أعطيتها أخوالك) هذا هو الذي يتعلق بصلة الرحم، وهو المراد من الحديث، ولعل أخوالها كانوا بحاجة شديدة، فالإحسان إليهم فيه جمع بين التصدق وصلة الرحم.