بعض العلماء يلحقها بالإبل، ويقول: إنها تمتنع، وبعضهم لا يلحقها بها، بل يلحقها بالغنم فيقول: إنها ليست مثلها، وأقول: ليست مثلها، وأما حديث جرير في قصة البقرة فهو غير صحيح؛ لأن فيه رجلاً مقبولاً وهو المنذر، والذي يبدو أنها ليست مثل الإبل من حيث الامتناع.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 206، ص 39 (SanadKitab #37052, hlm. urut 5593)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.