شرح حديث (فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ﵄ ومروان بن الحكم أنهما قالا: (خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي، وأشعره، وأحرم)].
أورد أبو داود حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: (خرج النبي ﷺ عام الحديبية، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي، وأشعره، وأحرم) ومعنى قلده: أنه عمل له القلائد في رقابها، والإشعار مر ذكره في الحديث السابق، ثم دخل في الإحرام.
وبالنسبة للباس جاء أنه ﵊ صلى في المدينة الظهر بإزار ورداء، فيحتمل أن يكون ذلك استعداداً للإحرام، ويحتمل أن يكون ذلك لباساً من لباسهم كان يلبسه ﷺ أحياناً.