Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 220, halaman 18

  1. [٢٢٠]
  2. رفع اليدين عند رؤية البيت الحرام
  3. شرح حديث: (أقبل رسول الله ﷺ فدخل مكة ثم أقبل إلى الحجر فاستلمه)

شرح حديث: (أقبل رسول الله ﷺ فدخل مكة ثم أقبل إلى الحجر فاستلمه)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا بهز بن أسد وهاشم -يعني ابن القاسم - قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة ﵁ قال: (أقبل رسول الله ﵌ فدخل مكة، فأقبل رسول الله ﵌ إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصار تحته) قال هاشم: (فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو)].

في هذا الحديث أن النبي ﷺ دخل مكة فأقبل على الحجر فاستلمه، فأول شيء بدأ به هو استلام الحجر، ثم طاف ﷺ.

قوله: [(ثم أتى الصفا فعلاه)].

يعني: رقى على الصفا واستقبل القبلة ورفع يديه، وهذا يدلنا على أن الصفا من الأماكن التي ترفع عليها الأيدي.

قوله: [(فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعو)].

يعني: أنه كان يجمع بين الذكر والدعاء.

قوله: [(والأنصار تحته)].

قيل: جاء في بعض الألفاظ (الأنصار)، وفي بعضها: (الأنصاب)، والمقصود بالأنصاب: الحجر الذي يصعد عليه إلى الصفا.

أما الأنصار فهم أنصاره ﷺ.

قوله: [(تحته)] يعني: أنه كان فوق وهم تحت، لكن لا يعني ذلك أنهم صعدوا أو ما صعدوا، وإنما الإشارة إلى وجودهم.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 220، ص 18 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.