Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 221, halaman 32

  1. [٢٢١]
  2. ما جاء في الرمل وحكمه
  3. شرح حديث: (أن النبي ﷺ اضطبع فاستلم وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف)

شرح حديث: (أن النبي ﷺ اضطبع فاستلم وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن أبي الطفيل ﵁ عن ابن عباس ﵄: (أن النبي صلى الله عليه وآله سلم اضطبع فاستلم وكبر، ثم رمل ثلاثة أطواف، وكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا من قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، تقول قريش: كأنهم الغزلان).

قال ابن عباس: فكانت سنة].

قوله: [(أن النبي ﷺ اضطبع)] قد عرفنا الاضطباع.

قوله: [(فاستلم وكبر)].

يعني: أنه كان عندما يستلم الحجر يكبر.

قوله: [(ثم رمل ثلاثة أطواف)].

يعني: في الأشواط الثلاثة الأولى.

قوله: [(وكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا من قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون)].

وهذا مثلما ما تقدم، يعني: أنه أمرهم أن يمشوا بين الركنين، وإذا طلعوا عليهم من الجهة التي يراهم الكفار يرملون.

قوله: [(تقول قريش: كأنهم الغزلان)].

هذا مثل قولهم في الحديث السابق: (هؤلاء أجلد منا) وهنا قالوا: (كأنهم الغزلان) يعني: لم تضعفهم الحمى.

قوله: [قال ابن عباس: فكانت سنة].

يعني: أن هذا هو سنة؛ لأن النبي ﷺ فعل ذلك فيما بعد، فهو في الأصل لم يكن للتشريع، وإنما كان من أجل إراءة المشركين القوة، ثم كان بعد ذلك ليس من أجل إظهار القوة أمام المشركين، فكان سنة كما قال ابن عباس، وهذا يبين لنا صحة أنه سنة، وأن القول الذي تقدم من ابن عباس أنه ليس بسنة يحمل على أنه في الأصل لم يكن سنة، ولكنه بعد ذلك صار سنة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 221، ص 32 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.