عدم إنكار النبي ﷺ على من كانوا يزيدون في التلبية
قوله: [(وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم رسول الله ﵌ شيئاً منه، ولزم رسول الله ﷺ تلبيته)].
من الناس من كان يزيد على هذه التلبية، كما جاء عن ابن عمر ﵁ فيما مضى أنه كان يقول: (لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل)، وجاء عن بعض الصحابة أنه قال: (لبيك حقاً حقاً)، وهناك ألفاظ أخرى، والنبي ﷺ كان يسمعهم ولا ينكر عليهم، فدل ذلك على جواز الزيادة في التلبية، ولكن الأولى الاقتصار على تلبية النبي ﷺ؛ لأنه ما كان يزيد عليها شيئاً، ولكنه أقر الذين كانوا يلبون ويضيفون إلى التلبية بعض الإضافات مثل: (لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل).
فإن أتى الإنسان بشيء مما جاء عن السلف وعن الصحابة، فلا بأس بذلك، لكن الأولى الاقتصار على ما اقتصر عليه رسول الله ﷺ.