Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 224, halaman 15

  1. [٢٢٤]
  2. تابع صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. رمي النبي ﷺ جمرة العقبة

رمي النبي ﷺ جمرة العقبة

قوله: [(حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات)].

وهي جمرة العقبة، وقيل لها: جمرة العقبة لأنها كانت موجودة في سفح جبل، وكان ذلك الجبل موجوداً إلى عام (١٣٧٠هـ) والناس كانوا يأتون ويرمون هذه الجمرة من جهة واحدة التي هي من بطن الودي.

قوله: [(يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف)].

يعني: الحصى الذي يخذف بالأصابع، وهو فوق الحمص ودون البندق فهو حصى متوسط.

وقد جاء في بعض الأحاديث أنه ﷺ لما كان في أثناء الطريق من مزدلفة إلى الجمرة -لا يدري هل هو في مزدلفة أو في منى- أمر الفضل بن عباس أن ينزل فيلقط له حصى، فلقط سبع حصيات مثل حصى الخذف، فجعل النبي ﷺ يقلبهن بيده والناس يرون، فقال ﵊: (بمثل هذا فارموا، وإياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين) يعني: لا ترموا بحصى كبيرة؛ لأن المعتبر هو السنة، وليس المعتبر كون الإنسان يكبر الحصى ويغلو ويزيد ويتجاوز، بل يقف عند السنة، والسنة في حصى الجمار أنها مثل حصى الخذف.

قوله: [(فرمى من بطن الوادي)].

يعني: بحيث تكون مكة عن يساره ومنى عن يمينه إذا رماها من بطن الوادي.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 224، ص 15 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.