Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 224, halaman 17

  1. [٢٢٤]
  2. تابع صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ذهاب النبي ﷺ إلى مكة لطواف الإفاضة

ذهاب النبي ﷺ إلى مكة لطواف الإفاضة

قوله: [قال سليمان: (ثم ركب ثم أفاض رسول الله ﵌ إلى البيت فصلى بمكة الظهر)].

يعني: أن النبي ﷺ بعدما نحر وحلق أفاض إلى مكة لطواف الإفاضة، وعلى هذا فيكون عمل يوم النحر أربعة أمور: الرمي ثم النحر ثم الحلق ثم الطواف.

فقوله: [(ثم أفاض رسول الله ﷺ إلى البيت وصلى بمكة الظهر)] يعني: أنه صلى الظهر في مكة ﷺ، وطاف طواف الإفاضة فقط ولم يسع بين الصفا والمروة؛ لأنه كان قارناً وكان قد سعى مع طواف القدوم، وكذلك المفرد ليس عليه إلا سعي واحد إن كان قد سعى مع طواف القدوم، أما إن كان القارن والمفرد لم يسعيا مع القدوم، أو لم يقدما مكة إلا بعد عرفة ومزدلفة فإنهما بعدما يطوفان يسعيان؛ لأن القارن ليس عليه إلا سعي واحد وطواف واحد لحجه وعمرته، والمفرد كذلك عليه سعي واحد وطواف واحد لحجه.

قوله: [(ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلواً فشرب منه)].

أي: أنه ﷺ ذهب إلى بني عبد المطلب وهم يخرجون الماء من بئر زمزم ليسقوا الحجاج، فقال لهم: (فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم) يعني: أن النبي ﷺ فعل ذلك لاقتدى به الناس وعملوا مثلما يعمل.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 224، ص 17 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.