Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 226, halaman 51

  1. [٢٢٦]
  2. الأسئلة
  3. حج أهل الجاهلية بين الابتداع والاتباع

حج أهل الجاهلية بين الابتداع والاتباع

السؤال

هل حجُّ أهل الجاهلية مبتدع من عندهم أم كان من بقايا دين سابق؟

الجواب

الذي يبدو أن فيه شيئاً من بقايا دين سابق وفيه أمور مبتدعة، فمثل الوقوف بعرفة فإنه من ميراث إبراهيم، ولكن كون قريش لا يقفون بعرفة قد خالفوا دين إبراهيم، وكذلك بقاؤهم في مزدلفة وكونهم لا ينصرفون من مزدلفة إلا بعد طلوع الشمس وبعد أن يروا الشمس على الجبل، وكانوا يقولون: (أشرق ثبير كيما نغير)، وهذا يدل على أنه من فعل الجاهلية.

إذاً: هناك أشياء من أعمال الجاهلية موجودة وهي من ميراث الأنبياء كالوقوف بعرفة ومزدلفة، وهذا الذي جاء بأنهم كانوا لا ينصرفون إلا إذا طلعت الشمس على ثبير هذا من الأمور المحدثة؛ لأنه لو كان مشروعاً لما خالفه الرسول ﷺ، فإن الرسول ﷺ خالفه وجعله من فعل الجاهلية، وليس من ميراث الأنبياء.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 226، ص 51 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.