التمتع أفضل؛ لأن النبي ﷺ أمر أصحابه الذين كانوا قارنين ومفردين أن يفسخوا إحرامهم إلى عمرة، وأن يكونوا ممتعين، وتمناه بقوله: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي) وقوله: (لولا أن معي الهدي لأحللت ولجعلتها عمرة)، والنبي ﷺ إنما يرشد إلى الانتقال من مفضول إلى فاضل، ولا يرشد إلى الانتقال من فاضل إلى مفضول؛ لأنه ﷺ أنصح الناس للناس.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 228، ص 45 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.