شرح حديث: (لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله ولكن يهش هشاً رفيقاً)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن حفص أبو عبد الرحمن القطان حدثنا محمد بن خالد أخبرني خارجة بن الحارث الجهني أخبرني أبي عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﵌ قال: (لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله ﵌، ولكن يهش هشاً رفيقاً)].
أورد أبو داود حديث جابر ﵁: [(لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله ﷺ، ولكن يهش هشاً رفيقاً)] هذا مثل الحديث الذي تقدم في الحمى وهو (لا يخبط شجره ولا يعضد إلا ما يساق به الجمل).
قوله: (يعضد) يعني: يقطع.
وقوله: (يخبط) يعني: كونه يضرب حتى يتساقط الورق.
قوله: (ولكن يهش هشاً رفيقاً) يعني: يهش الشجر هشاً رفيقاً بحيث يتساقط الورق ولا ينقطع أغصان الشجر بسبب الخبط القوي؛ لأنه قد ينقطع الغصن بسبب الضرب الشديد، لكن إذا هش هشاً خفيفاً رفيقاً حصل المقصود الذي هو سقوط الورق، حتى تعلفه الإبل.