شرح حديث رد النبي ﷺ نكاح من زوجها أبوها ثيباً كارهة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد الأنصاريين عن خنساء بنت خذام الأنصارية ﵂: (أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فجاءت رسول الله ﵌ فذكرت ذلك له فرد نكاحها)].
أورد أبو داود حديث خنساء بنت خذام ﵂ أن أباها زوجها وهي ثيب، وقد جاء في بعض الروايات: (وهي بكر) ولكن الرواية الثابتة في البخاري ألها ثيب، فرد النبي ﷺ نكاحها.
أي: أن الثيب لابد في حقها من الاستئمار، وأنه لو حصل تزويجها بغير إذنها فإن الأمر إليها، فإن أرادت أن تمضيه وأن يبقى العقد على حاله ووافقت فلا بأس بذلك، وإن رفضت فإن نكاحها يرد.
والحكم كذلك في حق البكر.