شرح حديث إصداق النجاشي أم حبيبة أربعة آلاف درهم من طريق ثانية
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن المبارك عن يونس عن الزهري (أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله ﵌ على صداق أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقبل)].
أورد الحديث من طريق أخرى مرسلاً في قصة زاوج أم حبيبة من رسول الله ﷺ على صداق أربعة آلاف درهم.
قال: [وكتب بذلك إلى الرسول ﷺ فقبل].
أي: كتب بذلك إلى الرسول ﷺ، فقبل فيما يتعلق بالأربعة الآلاف، وهي موجودة في الرواية السابقة المتصلة، وهذه الرواية فيها زيادة: [فكتب بذلك إلى الرسول ﷺ فقبل].
يعني: كأن القبول حصل من الرسول ﷺ بعد أن كتب له بذلك، ولكن قيل: إنه ﷺ أرسل عمرو بن أمية الضمري وكيلاً عنه في قبول الزواج، فكان النجاشي هو الذي زوجها، والذي قبل الزواج لرسول الله ﷺ هو عمرو بن أمية الضمري.