التحديد ما أعلم فيه شيئاً يدل عليه، فالرسول ﷺ ما حدد، والخلفاء الراشدون ما حددوا، وما نعلم فيه تحديداً، ولكن الناس إذا اتفقوا على شيء ورأوا المصلحة في ذلك فلهم ذلك، أما أن يفرض عليهم وأن يلزموا بمقدار معين ما ورد عن الرسول ﷺ فيه شيء، فالذي يظهر أنه لا يصح ذلك.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 243، ص 43 (SanadKitab #37052, hlm. urut 6969)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.