Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 246, halaman 17

  1. [٢٤٦]
  2. ضرب النساء
  3. شرح حديث (لا تضربوا إماء الله)

شرح حديث (لا تضربوا إماء الله)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن أبي خلف وأحمد بن عمرو بن السرح قالا: حدثنا سفيان عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله -قال ابن السرح: عبيد الله بن عبد الله - عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: (لا تضربوا إماء الله.

فجاء عمر ﵁ إلى رسول الله ﵌ فقال: ذئرن النساء على أزواجهن.

فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله ﵌ نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي ﵌: لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم)].

أورد أبو داود حديث إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ﵁ أن النبي ﷺ قال: [(لا تضربوا إماء الله)] فهذا نهي عن الضرب، فجاء عمر ﵁ وقال: [(ذئرن النساء على أزواجهن)] ومعناه أنهن تجرأن عليهم وحصل منهن تطاول يحتجن معه إلى التأديب.

(فرخص النبي ﷺ في ضربهن) وهذا يدل على أن الترخيص جاء عن النبي ﷺ، وقد جاء في القرآن ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾.

وفي قوله: [ذأرن النساء] جمع بين الضمير والاسم الظاهر، وهي اللغة التي يسمونها (لغة أكلوني البراغيث) وقد جاء بها القرآن والحديث، وذلك في قول الله ﷿: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواَ﴾ [الأنبياء:٣] وفي الحديث (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار) فهي لغة من اللغات.

قوله: [فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساء كثير يشكون أزواجهن].

معناه أنه بعد ما حصل الترخيص حصل الضرب، فجاء النساء إلى بيت رسول الله ﷺ يشكون أزواجهن لحصول الضرب منهم، فقال ﷺ في حق ضاربي زوجاتهم: [(ليس أولئك بخياركم)] يعني الذين يضربون النساء.

فالضرب وإن كان مرخصاً فيه إلا أنه لا ينبغي أن يصار إليه إلا للضرورة، وليس المعنى أنه حين وجدت الرخصة يتهاون بالضرب ويحصل إيذاؤهن بالضرب، وإنما يصار إلى الضرب عند الضرورة إليه، كالكي بالنسبة للعلاج لا يصار إليه إلا عند الضرورة وعند الحاجة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 246، ص 17 (SanadKitab #37052, hlm. urut 7047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.